وزارة العمل منافس لقطاع التعليم الفني كغيرها من مؤسسات التدريب ؟ Is the Ministry of Labor a competitor to the technical education sector like other training institutions
• وزارة العمل منافس لقطاع التعليم الفني كغيرها من مؤسسات التدريب؟
Is the Ministry of Labor a competitor to the technical education sector like other training institutions
• ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• أولاً ـ وزارة العمل المصرية:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شهدت الوزارة عدة تغييرات في اسمها وتشكيلها كانت وزارة العمل في الستينيات ، ثم وزارة القوى العاملة في السبعينيات ، وزارة القوى العاملة والهجرة في فترة لاحقة ، وصولاً لاسمها الحالي وزارة العمل , المهام والأنشطة الأساسية ظلت متشابهة إلى حد كبير ، مع تطورات في جوانب معينة حسب الاحتياجات والظروف.
• الأنشطة المختلفة للوزارة باختصار:
1. إجراء الدراسات والبحوث حول العرض والطلب على القوى العاملة.
2. شؤون العمل , شؤون التدريب المهني , شؤون العلاقات الخارجية , الشؤون العمالية.
3. رعاية شؤون العمالة المصرية بالخارج , شؤون العاملين بالوزارة نفسها ( التوظيف ، التدريب ، الأداء ).
4. مراكز التدريب المهني التابعة للوزارة , تسوية المنازعات العمالية الفردية والجماعية , الاستقرار في العمل.
5. السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل , تمثيل مصر في المنظمات الدولية والإقليمية ذات الصلة بالعمل.
6. إبرام الاتفاقيات الثنائية والمتعددة الأطراف في مجال العمل , الإشراف على مكاتب التمثيل العمالي بالخارج.
7. تطوير الأنظمة الإلكترونية وقواعد البيانات للوزارة , التحول الرقمي للخدمات العمالية , وغيرها ذلك كثير.
• الجهات التابعة للوزارة:
1. مكاتب التمثيل العمالي بالخارج.
2. مراكز التدريب المهني التابعة للوزارة.
3. المجلس الأعلى للحوار المجتمعي في مجال العمل.
4. المركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل.
5. صندوق إعانات الطوارئ للعمال: يقدم إعانات للعمال في الظروف الاستثنائية.
6. الاتحاد العام لنقابات عمال مصر: (شريك أساسي للوزارة في الحوار الاجتماعي).
7. المؤسسة الثقافية العمالية والمؤسسة الاجتماعية العمالية: تقدمان خدمات اجتماعية وثقافية للعمال.
• مراكز التدريب المهني التابعة للوزارة:
1. وضع خطط وبرامج تدريبية تتناسب مع احتياجات سوق العمل المتغيرة.
2. منح شهادات قياس مستوى المهارة وترخيص مزاولة الحرفة للعمال الفنيين والحرفيين.
3. تنمية المهارات المستمرة: تقديم دورات قصيرة متخصصة لتطوير مهارات العمال الحاليين.
• ثانياً ـ قطاع التعليم الفني المصري التابع لوزارة التربية والتعليم:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• الأنشطة المختلفة للقطاع باختصار:
1. التدريب المتنوع بين الفندقي والزراعي والصناعي وغيرهم.
2. تطوير المناهج الدراسية والبرامج التدريبية والتدريبات العملية.
3. تحقيق شراكات داخلية في شكل المدارس التكنولوجية التطبيقية.
4. تطبيق نظام التعليم المزدوج , تجهيزات المنشآت التعليمية والورش والمعامل.
5. تنمية مهارات المعلمين والإداريين , الشراكة مع القطاع الخاص وسوق العمل.
• الجهات التابعة للقطاع:
1. الإدارة العامة للتعليم التجاري . الإدارة العامة للتعليم الفندقي.
2. الإدارة العامة للتعليم الصناعي . الإدارة العامة للتعليم الزراعي.
3. مركز تطوير التعليم الفني . المشروعات والشراكات الدولية.
4. مدارس التعليم الفني نظام السنوات الثلاث (صناعي، زراعي، تجاري، فندقي).
5. مدارس التعليم والتدريب المزدوج مبارك كول" سابقًا , المدارس التكنولوجية التطبيقية.
6. .................................................................................................................
• ثالثاً ــ خلاصة القول هل العلاقة تكاملية أم تنافسية ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• التعليم الفني وسوق العمل :
1. دوره الأساسي هو التأهيل الأساسي والمنهجي للطلاب من خلال المدارس المختلفة.
2. القطاع ينافسه العديد من المؤسسات التدريبية المتنوعة على المخرجات لسوق العمل.
3. القطاع منذ زمن حتى الأن غير مؤهل للمنافسة في سوق العمل بالمخرجات لأسباب كثيرة.
4. القطاع ذو إمكانيات متواضعة وصلاحيات محدودة ويفتقد إلى التنسيق والتعاون مع الجهات ذات الصلة.
• وزارة العمل:
1. المسؤولة عن تنظيم سوق العمل ، التوظيف ، حماية العمال.
2. دورها يتركز على ربط المخرجات باحتياجات سوق العمل الفعلية.
3. وتفعيل نظام التدريب التحويلي ، التدريب التخصصي قصير المدى ، إعادة التأهيل.
4. تسعى لضمان أن المهارات الموجودة ( سواء من خريجي التعليم الفني أو غيرهم ) تتوافق مع الوظائف المتاحة.
• الحقيقة المعرفية:
ــــــــــــــــــــــــــــــ
1. وزارة العمل هي منافس غير مباشر لقطاع التعليم الفني , مثل المؤسسات التدريبية الاخرى التابعة لبعض الوزارات أو القطاع الخاص أو المدعومة من الجهات المانحة والداعمة للتدريب المهني والفني.
2. وزارة العمل تمتلك المعلومات والبيانات الحيوية حول احتياجات سوق العمل ، والتي ينبغي أن تُستخدم لتحديث وتطوير مناهج التعليم الفني.
3. وزارة العمل من خلال مراكزها التدريبية وبرامجها، تساهم في سد الفجوة بين المهارات التي يمتلكها خريجو التعليم الفني وبين ما يطلبه سوق العمل , ( هذا لا يحدث ).
4. غياب التنسيق الكامل , يحدث عدم تناغم كافي بين مخرجات التعليم الفني واحتياجات سوق العمل , المفترض أن وزارة العمل تدخل ببرامج تدريبية لتعويض هذا النقص، ( هذا لا يحدث ).
5. تقدم وزارة العمل تدريبات في مهن أساسية، وهو ما يفعله التعليم الفني أيضًا , لكن غالبًا ما يكون تدريب وزارة العمل أكثر مرونة وأقصر مدة وأكثر تركيزًا على المهارة المطلوبة بشكل فوري لسوق العمل.
6. مصادر التمويل والمبادرات , هناك تنافس على الموارد أو الدعم من الجهات الدولية ، حيث تقدم الوزارة والقطاع مشاريع تهدف لتطوير القوى العاملة.
7. معظم المؤسسات التدريبية الاخرى في سوق العمل مدعومة من الوزارات التابعة لها أو قطاع الاعمال العام أو الخاص أو الجهات المانحة والداعمة , لذا هي تتمتع بوفرة الامكانيات والتجهيزات والتدريبات الافضل وبالتالي المخرجات الاحسن.
• النصيحة للمسؤولين:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1. أن يكون قطاع التعليم الفني جزء لا يتجزأ من وزارة العمل المصرية.
2. أن يكون قطاع التعليم الفني ( مؤسسة عامة للتدريب التقني والمهني ).
3. التعليم الفني بالشكل الحالي لا يمتلك أدوات ووسائل تجعله منافس في سوق العمل وشريك في اقتصاد دولة
4. الاطلاع على التجربة السعودية , لقد دمجت وزارة العمل سابقاً مع وزارة الشؤون الاجتماعية لتصبح وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
• إضافات معرفية:
ــــــــــــــــــــــــــــ
1. قطاع التعليم الفني يعاني من العجز في الميزانية السنوية المخصصة له.
2. قطاع التعليم الفني لا يستفيد من الشراكات الداخلية مع القطاع الخاص.
3. قطاع التعليم الفني يعاني من عدم امكانية استثمار بعض امكانياته المتواضعة.
4. قطاع التعليم الفني لا يستفيد من الجهات المانحة والداعمة الخارجية والداخلية له.
5. قطاع التعليم الفني لا يستطيع الاستثماري مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والاستثمار الذاتي.
6. قطاع التعليم الفني لا يمتلك إمكانيات أو مقومات تعينه على النهوض والتنمية الحقيقية من الداخل للخارج.
7. قطاع التعليم الفني يعاني من التهميش وفقد التنسيق والتعاون بينه وبين المؤسسات المنافسة له في سوق العمل.
8. قطاع التعليم يعاني من مشكلات داخلية وخارجية مزمنة لم تحل منذ عقود مع توفر مشاكل حديثة كل عام
• الحل:
1. مراجعة كل ما سبق من أجل تصحيح الاوضاع والمسار في شكل صحيح.
2. أن يكون للدولة دور فاعلة في ضم التعليم الفني الى وزارة العمل وتصحيح الاوضاع.
3. أن يكون للدولة دور في جعل مؤسسة التعليم الفني تسعى الى الاكتفاء الذاتي المجدول.
• ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ البحث والاعداد / بدرالدين أحمد




تعليقات
إرسال تعليق