الاسباب الرئيسية وراء الإخفاق لاساليب التعليم الفني بالدول العربية وفقد التكامل في مجال التعليم الفني (الممكن رغم وجود تحديات) Is Arab integration possible in the field of technical education? What are the benefits and challenges
• الاسباب الرئيسية وراء الإخفاق لاساليب التعليم الفني بالدول العربية وفقد التكامل في مجال التعليم الفني ( الممكن رغم وجود تحديات ) ـ
Is Arab integration possible in the field of technical education? What are the benefits and challenges
• ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• تمهيد:
يشكل التعليم الفني والتدريب التقني والمهني ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة في أي دولة ، فهو يساهم في بناء الاقتصاد القائم على المعرفة ، ويوفر القوى العاملة الماهرة التي تحتاجها الأسواق المحلية والإقليمية والدولي ومع ذلك ، يعاني التعليم الفني والمهني في الدول العربية من العديد من التحديات التي تؤثر على جودته وفاعليته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• أولاً ــ الأسباب الرئيسية العامة لإخفاق التعليم الفني والتدريب التقني والمهني بالدول العربية:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• النظرة الدونية للتعليم الفني والمهني:
1. التوجهات الاجتماعية في المجتمعات العربية أن التعليم الأكاديمي العام هو الطريق الوحيد للنجاح.
2. الرواتب المنخفضة , ساعات العمل الأكثر , ووجود مخاطر مهنية لا يتم حلها , تدني قيمة الشهادة.
• عدم تطابق مخرجات التعليم الفني مع متطلبات سوق العمل:
1. المناهج والبرامج التدريبية العلمية والعملية لا يتم تحديثها بالتنسيق مع سوق العمل ومراعاة التقدم التكنولوجي
2. الشراكات بين المؤسسات التعليمية وأسواق العمل ضعيفة ، مما يؤدي إلى عدم وجود تنسيق كاف بين المخرجات والاحتياجات الفعلية.
• نقص التمويل والاستثمار:
1. الميزانيات المخصصة: لا يتم تخصيص ميزانيات كافية للتعليم الفني مما يؤثر على جودة البنية التحتية الشاملة
2. الاستثمار في البحث والتطوير: يفتقر التعليم الفني في الدول العربية إلى الاستثمار الكافي في البحث والتطوير، مما يحد من قدرته على مواكبة التطورات العالمية.
• نقص الكوادر المؤهلة:
1. البرامج التدريبية للمعلمين: لا توجد برامج تدريبية كافية لتطوير مهارات المعلمين في التعليم الفني.
2. المعلمين المدربون: يعاني التعليم الفني من نقص في المعلمين المؤهلين والمدربين على أحدث الأساليب التدريسية.
• ضعف البنية التحتية والتجهيزات:
1. عجز في المباني المخصص للتعليم الفني , أو عجز في المساحات داخل المدارس والمعاهد والمراكز.
2. المعامل والورش تعاني العديد من المؤسسات التعليمية الفنية من نقص في المعامل وتجهيزات الورش.
3. التكنولوجيا: لا يتم استخدام التكنولوجيا الحديثة بشكل كاف في عملية التدريب والتعلم في التعليم الفني.
• فقد التعاون والتكامل بين الدول ذات الكثافة السكانية في مجالات التعليم الفني:
1. التعاون بين مصر والمغرب والجزائر والسعودية والسودان والعراق.
2. تبادل الخبرات والتعاون بين المؤسسات التدريبية داخل هذه الدول.
3. الاعتماد على العمالة العربية في دول الخليج بشروط واتفاقات معينة.
• قواعد البيانات:
1. ضعف قواعد البيانات الخاصة بمؤسسات التعليم الفني أو عدم وجودها.
2. عشوائية التعاقد بين الاسواق في دول الخليج والافراد بين كثير من الدول العربية.
3. استخدم قواعد البيانات التي تحتوي على معلومات إحصائية عن التعليم والعمالة في الدول العربية.
4. قواعد البيانات هي حجر الأساس لأي بحث إحصائي , فهي توفر مجموعة منظمة وواسعة من البيانات التي يمكن تحليلها واستخلاص النتائج منها.
• آمور آخري:
1. ضعف القوة التنافسية بين المؤسسات التدريبية الحكومية بعضها البعض.
2. فقد التنسيق والتعاون بين المؤسسات التدريبية الحكومية بعضها البعض.
3. قلة أو ضعف وجود مدارس / معاهد / مراكز متخصصة ( ذاتي , شراكات , توأمة ).
4. وجود مراكز تدريب حكومية وغير حكومية لا تعمل وفقاً للتنسيق والتعاون ومتطلبات سوق العمل.
• الاقتراحات لتطوير التعليم الفني والتدريب التقني والمهني في الدول العربية:
1. تغيير النظرة المجتمعية بواقع ملموس وليس بشعارات كاذبة.
2. جذب الشباب عن طريق دعم وإقامة مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر.
3. التنسيق والتعاون التام بين المؤسسات التعليمية وسوق العمل ( الخاص , الاهالي ).
4. تعزيز الشراكات المتنوعة بين المؤسسات التدريبية والجهات المعنية الداخلية والخارجية.
5. التنسيق والتعاون الجيد مع الجهات الداعمة والمانحة للمؤسسة التدريبية الحكومية والغير حكومية.
6. تطوير الكوادر: يجب تطوير برامج تدريبية للمعلمين في التعليم الفني وتوفير حوافز لجذب الكوادر المؤهلة.
7. زيادة الاستثمار في التعليم الفني والتدريب المهني من خلال تخصيص ميزانيات كافية وتشجيع الاستثمار الخاص.
8. تحديث البنية التحتية: يجب تحديث البنية التحتية والمعدات في المؤسسات التعليمية الفنية وتوفير التكنولوجيا الحديثة.
• ثانياً ــ الأسباب الرئيسية الخاصة لإخفاق التعليم الفني والتدريب التقني والمهني بالدول العربية:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• الدول الخليجية:
1. الطاقة الاستيعابية لقطر والكويت والبحرين والأمارات تجعل الاحتياجات للتدريب التقني والمهني أقل.
- الاعتماد على العمالة الاجنبية أسهل وأوفر من إقامة مؤسسات للتعليم الفني.
- الاعتماد على الاستثمار الاجنبي بالعمالة المخصصة له أكثر من الاستثمار المحلي.
2. الطاقة الاستيعابية للسعودية وعُمان تجعل الاحتياجات للتدريب التقني والمهني أكبر.
- الاعتماد على الاستثمار الاجنبي بالعمالة المخصصة له أكثر من الاستثمار المحلي.
- قلة الخطط الحكومية نحو التنمية المحلية بالمرتبطة بمخرجات التدريب التقني والمهني.
- توفر عدد كبير من العمالة الأجنبية , بجانب عزوف معظم أبناءهم عن نظم التعليم الفني.
3. الاعتماد على عائدات النفط أدى إلى تقليل الاهتمام بتطوير القطاع الصناعي والخدمات والتعليم الفني.
4. جذب العمالة الوافدة المُدربة , لجأت دول الخليج إلى استيراد العمالة الوافدة لتلبية احتياجات سوق العمل، مما قلل من فرص العمل أمام المواطنين.
5. تسعى دول الخليج إلى تنويع اقتصاداتها والابتعاد عن الاعتماد على النفط ، وهذا يتطلب تطوير قطاع صناعي قوي ، مما يزيد من الطلب على القوى العاملة الماهرة في المجالات الفنية.
• باقي الدول العربية الأخرى:
1. عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي وضعف خطط التنمية.
2. ضعف التكامل المحلي بين المؤسسات التدريبية والتعليم الفني.
3. الحروب الداخلية وانهيار الاقتصاد والاستثمار المحلي والاجنبي.
4. عدم دراسة الحالة والقيام بتحليل الاسباب وراء انهيار التعليم الفني.
5. سوء التنسيق والتخطيط المحلي , وقلة الاستثمار الذي يتطلب عمالة فنية محلية.
6. السياسات الحكومية: قد تؤثر السياسات الحكومية المتعلقة بالتعليم الفني على جودته وفاعليته.
7. الوضع الاقتصادي: قد يؤثر الوضع الاقتصادي للدولة على الطلب على الخريجين في المجالات الفنية.
8. التحديات : مثل نقص التمويل ، ضعف البنية التحتية ، عدم تطابق مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل.
9. التغيرات التكنولوجية: قد يؤدي التطور السريع في التكنولوجيا إلى تقادم بعض البرامج التدريبية في التعليم الفني.
• ثالثاً ـ دور التكامل العربي ممكن في إنعاش التعليم الفني بعيد عن السياسات العامة للدول:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• الأهداف:
1. تطوير مشتركة يواكب متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
2. تسهيل حركة التبادل الثقافي والمعرفي والمهارات بين المؤسسات التدريبية.
3. العمل على توحيد المعايير المهنية والمؤهلات الدراسية ونظم البرامج التدريبية.
4. فتح استثمارات وأسواق جديدة في الدول العربية والافريقية بعمالة عربية وأفريقية.
5. إنشاء صندوق لدعم التعليم الفني العربي ، يهدف إلى تمويل البرامج والمشاريع البحثية.
6. الوصول إلى مرحلة التعاون الدولي بين المؤسسات الدولية الحكومية ومنظمات العمل المدني والدول العربية نحو الاسواق الافريقية والاسيوية.
7. تأسيس مجلس أعلى للتعليم الفني العربي يضم ممثلين عن الدول العربية ، ويتولى وضع الاستراتيجيات والسياسات العامة للتعليم الفني على المستوى العربي.
• الصعوبات والتحديات:
1. وجود اختلافات كبيرة بين النظم السياسية بدول الوطن العربي.
2. قلة الثقة الكبيرة في المعاملات بين النظم السياسية بدول الوطن العربي.
3. ضعف الموارد والبنية التحتية والتجهيزات العامة والفنية داخل كثير من الدول العربية.
4. الاختلافات في الأنظمة التعليمية بين الدول العربية ، مما يتطلب جهودًا كبيرة للتوحيد.
5. قلة العزم والإرادة الجماعية بين الدول لتنفيذ مشروع التكامل في مجالات التعليم الفني.
6. اعتماد الدول خاصة الخليجية على العمل والنجاح الفردي بعيد عن مستويات للأعمال الجماعية.
• ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ المصادر متعدد والبحث والإعداد / بدرالدين أحمد


.jpg)
.jpg)

تعليقات
إرسال تعليق