المشروع الإجتماعي (تطبيق التضامن المجتمعي) نحو مجتمع متعارف نعرف بعضنا ونساعد بعضنا ـ نموذج للمساجد والكنائس ـ The Social Project: “Community Solidarity App” - Towards a Connected Community: Knowing Each Other, Helping Each Other - A Community Model for Mosques and Churches



• المشروع الإجتماعي (تطبيق التضامن المجتمعي) نحو مجتمع متعارف نعرف بعضنا ونساعد بعضناـ نموذج للمساجد والكنائس:
The Social Project: “Community Solidarity App” - Towards a Connected Community: Knowing Each Other, Helping Each Other - A Community Model for Mosques and Churches
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• مقدمة:
كم شخصًا يعيش حولك وتحتاج إليه، ولا تعرف حتى اسمه أو مهنته؟ قد يعيش في الحي الواحد طبيب ومهندس وكهربائي ومدرس وحرفي وصاحب متجر وربّة منزل تنتج منتجات منزلية وشاب يبحث عن عمل وأسرة تحتاج إلى مساعدة، ومع ذلك قد لا يعرف أحدهم الآخر، ماذا لو أصبح لكل مسجد وكنيسة في كل حي مجتمع رقمي موثق؟، يعرف فيه الناس بعضهم بعض، ويعرفون مهارات بعضهم، وخدماتهم، واحتياجاتهم، وفرصهم؟
• المشروع الاجتماعي :
1. تطبيق يسمى "التضامن المجتمعي" لخدمة أفراد الحي أو المربع أو المنطقة السكانية، عن طريق المسجد.
2. التضامن المجتمعي هي أن نستفيد من التكنولوجيا ليس فقط للتواصل، وإنما لإعادة اكتشاف المجتمع من حولنا، ومعرفة ما يملكه أفراده من خبرات وقدرات، وما يحتاجون إليه من خدمات وفرص ومساندة
3. دور أمام المسجد للمشروع المجتمعي ـ التعريف بالفكرة للمجتمع. تشجيع الناس على المشاركة. بيان البعد الأخلاقي والتكافلي للمشروع. دعم ثقافة التعاون بين أهل الحي.
4. دور مجلس إدارة المسجد للمشروع المجتمعي ـ تبني المشروع والعمل على تنفيذه تحت إشراف أمام المسجد، وتكوين فريق عمل عبارة عن مدخل البيانات مسؤول إداري. مسؤول تقني. مسؤول خدمات ومهن. مسؤول مبادرات وتكافل. مسؤول إعلام وصفحة التواصل. مسؤول خصوصية وشكاوى.
5. دور المجتمع نفسه للمشروع المجتمعي ـ هو المستفيد والمشارك وصاحب القيمة الحقيقية؛ فنجاح التطبيق لن يأتي من المؤسسة الدينية وحدها، وإنما من مشاركة الأطباء والمهندسين والحرفيين وأصحاب الأعمال والشباب والأسر وغيرهم.
• أولاً ـ تطبيق التضامن المجتمعي:
• الهدف:
1. العضوية + التحقق + الخدمات + الاحتياجات + الفرص.
2. أفراد يعيشون بجوار بعضهم البعض يتعارفون ويتعاونون ويتبادلون المنافع المشروعة.
• التطبيق:
عبارة عن قاعدة بيانات "المتاحة / العامة " يتم تصميمه من متبرع له في تكنولوجيا المعلومات.
• التسجيل والعضوية ــ (إنشاء حساب شخصي):
1. الاسم ـ المهنة أو التخصص ـ
2. وسيلة التواصل ـ العنوان السكني ـ
3. صورة حديثة ـ بيانات اختيارية أخرى ـ
4. رفع الهوية للتحقق فقط، دون إتاحتها للأعضاء.
5. شارة "عضو موثق" بعد التحقق من صحة البيانات.
• الملف المجتمعي للعضوالمشارك:
1. يستطيع العضو تحديد: أستطيع أن أقدم: مهنة. خدمة. استشارة. تدريب. منتج. مساعدة تطوعية. خبرة أو مهارة.
2. يستطيع العضو تحديد: أحتاج إلى: خدمة. فرصة عمل. تدريب. منتج. مساعدة. شريك أو متخصص.
• دليل المهن والخبرات (دليل قابل للبحث حسب):
المهنة. التخصص. الخدمة. المنطقة. مجاني / تطوعي/ بمقابل. متاح الآن أو حسب الموعد. مثال: كهربائي → حي كذا → موثّق → خدمة بمقابل → التقييم من العملاء 4.8
• دليل سوق الخدمات المحلية:
1. مساحة لعرض الخدمات التي يقدمها أعضاء المجتمع السكني (صيانة. تعليم. طب وخدمات صحية وفق الضوابط. استشارات. حرف ومهن. نقل. خدمات منزلية. خدمات تقنية. خدمات قانونية ومهنية)، مع إمكانية تحديد سعر الخدمة أو كونها مجانية أو تطوعية.
2. التقييم والثقة بعد تقديم خدمة يمكن للمستفيد تقييم: الالتزام. الجودة. التعامل. السعر. المصداقية. مع نظام يمنع التقييمات الوهمية أو المسيئة.
• التكافل والمساعدة:
1. مساعدات الأسر المحتاجة.
2. توفير وظائف. مساعدة طالب علم. مساعدات طبية.
3. التبرع بأثاث أو أجهزة. المساعدة في الزواج. ادوية مجانية.
4. رعاية الأيتام، رعاية كبار السن، رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة.
5. دعم حالة اجتماعية. خدمات دفن الموتى، خدمات تقديم الأدوية المجانية.
6. رعاية أصحاب الامراض المزمنة، احتواء المتشردين، البحث عن الزوج / الزوجة.
• مؤشر التضامن المجتمعي:
يكون لكل مجتمع مؤشرات مثل: نسبة الأعضاء الموثقين. عدد الخدمات المتبادلة. عدد فرص العمل التي نشأت.
عدد المبادرات التطوعية. عدد المستفيدين من المساعدات. عدد المشروعات الصغيرة التي تم دعمها. عدد المواهب المكتشفة. عدد ساعات التطوع. نسبة رضا الأعضاء.
فتصبح لدينا في النهاية: مؤشر التضامن والتكامل المجتمعي للحي وهنا يتحول المشروع من مجرد تطبيق إلى نظام يمكن قياس أثره وتطويره.
• لوحة خاصة لإدارة المسجد أو الجهة المشرفة:
1. الأعضاء. التحقق. الخدمات. الطلبات. الشكاوى. المبادرات. الإعلانات. الإحصاءات.
2. الخصوصية والحماية، أن تكون جزءًا أساسيًا من المشروع وليس بندًا ثانويًا: عدم نشر الهوية. عدم إظهار البيانات إلا وفق اختيار العضو. تحديد من يستطيع التواصل معه. منع استغلال البيانات. آلية للإبلاغ عن إساءة الاستخدام. حذف الحساب والبيانات وفق السياسة المعتمدة. مستويات مختلفة للخصوصية.
• ثانياً ــ صفحة تواصل اجتماعية للمجتمع المحلي ـ Facebook
1. صفحة المجتمع على Meta الإعلام + الإعلان + التعريف + جذب المشاركين.
2. صفحة التواصل الاجتماعي هي الواجهة الإعلامية والإعلانية للمنطقة السكانية والمربعات السكانية الأخرى
3. التعريف بالمجتمع اسم المسجد/الكنيسة. الحي. أهداف المبادرة. كيفية المشاركة. الأنشطة. المبادرات. المناسبات. اللقاءات. الإنجازات.
4. خدمات أهل الحي مثلاً: هل تحتاج إلى كهربائي؟ لدينا أعضاء يقدمون هذه الخدمة. أو منتجات منزلية من أهل المنطقة، أو أصحاب المشروعات الصغيرة.
5. منشورات تعريفية عن: متجر. ورشة. مشروع منزلي. منتج محلي. مهنة. خدمة. فرص العمل الإعلان عن: وظائف. تدريب. فرص مهنية. احتياجات أصحاب الأعمال.
• سوق المنتجات المحلية:
منتجات منزلية. أطعمة ومخبوزات. أعمال يدوية. خضروات ومنتجات زراعية. مشروعات صغيرة. متاجر المنطقة. بذلك يصبح التطبيق وسيلة لتنشيط الاقتصاد المحلي للحي.
• الوظائف والفرص:
قسم خاص: فرص متاحة وظيفة. تدريب. تدريب مهني. عمل جزئي. عمل تطوعي. فرصة تعاون. مشروع مشترك.
• الإعلانات الداخلية:
مثل: افتتاح متجر. دورة تدريبية. محاضرة. نشاط مجتمعي. خدمة جديدة. منتج جديد. فرصة عمل.
• الطوارئ والمساعدة السريعة:
ميزة اختيارية مهمة: "أحتاج مساعدة الآن" بحيث يتم توجيه الطلب إلى المسؤولين أو الأعضاء القريبين القادرين على المساعدة، وفق نظام آمن.
• المبادرات المجتمعية:
مثل: حملة مساعدة. يوم طبي. حملة تعليمية. دعم الأسر. تدريب الشباب. تشجير الحي. تنظيف المنطقة. قصص النجاح، التعريف بالمواهب قسم خاص: "موهبة من أهل الحي" شاب في البرمجة، فتاة في التصميم، طفل موهوب، حرفي متميز، مدرس مبدع...
• التوعية المجتمعية:
منشورات قصيرة حول: العمل. التعليم. الأسرة. الصحة العامة. المهن. التطوع. المسؤولية الاجتماعية.
حماية البيئة. استقبال المقترحات من خلال الصفحة يمكن استقبال: ماذا يحتاج؟ ثم تحويل المقترحات المناسبة إلى التطبيق أو الجهة المسؤولة.
• خلاصة القول:
1. أن يكون لكل مسجد مجلس إدارة منتخب ولوائح تنظيمية وشفافية مالية وتقارير سنوية وخطط تطويرية.
2. أن تصبح المساجد الجامعة والكنائس مؤسسات مجتمعية متكاملة أو شبه متكاملة، وليست مجرد دور عبادة للصلاة فقط.
3. أن تتطور الأنشطة الخدماتية مستقبلاً، لتشمل مجموعة من الأنشطة الإضافية بناءا على رغبة الأعضاء وسكان الحي السكني.
4. توفير الدعم والتوجيه في الزواج وتكوين الأسرة. توفير الدورات التعليمية والبرامج التدريبية، توفير الدعم الاجتماعي والنفسي.
5. الاهتمام بالشباب هذا من أهم أسباب النجاح، العمل على توفر أنشطة رياضية وبرامج قيادية ورحلات ترفيهية ودعم نفسي، الهدف منع الانحراف الفكري والأخلاقي.
6. العمل وفق نظام مؤسسي واضح. الاعتماد على الكفاءات وليس المكانة الاجتماعية. تنظيم اللوائح الداخلية وتحديد الأمور والرقابة المالية. تنظيم العمل التطوعي وتنظيم التبرعات وتنظيم الفاعليات.
• ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ البحث والاعداد / بدرالدين أحمد

تعليقات