• إدارة الصعوبات والأزمات والكوارث بقطاع التعليم الفني بالتطبيق الجيد ــ
?How can technical education problems, crises and disasters be managed
• ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• أولاً ـ كيف يمكن إدارة أزمات أو كوارث أو صعوبات التعليم الفني ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• الخطوات الأساسية لإدارة الأزمات:
1. إعداد / تكوين فريق عمل مُدرب ومؤهل للتعامل مع أزمات التعليم الفني.
2. إعداد الدليل الإجرائي / التنظيمي / الهيكلي لفريق العمل من ...... إلى ...
3. إعداد وتأهيل العاملين بقطاع التعليم الفني بنشر الوعي عن الأزمات والكوارث.
4. إعداد وبناء قاعدة معلومات حديثة حول كل ما يخص التعليم الفني من أجل الأرشفة والاستدعاء.
5. إعداد تقارير شهرية / نصف سنوية عن الوضع العام المؤسسي وإرسالها للقيادات المعنية , مع العلم بأن عدم الأخذ بالتقارير من قٍبل القيادات والإدارات يتسبب في حدوث الأزمات وترك الأزمات يجعلها مؤثرة.
• الخطوات التحضيرية لإدارة الأزمات:
1. توفر التخطيط الجيد , إعداد الخطط الأساسية والبديلة ( الطوارئ ).
2. توفر نظام العمل من خلال أدوات الاستفهام الخمسة ( متى , من , كيف , لماذا , أين )
3. توفر نظام الاتصالات الجيد , بجانب القدرة على التعامل مع الجهات المعنية وذات العلاقة.
4. توفر الخطط الأساسية والخطط البديلة ( الطوارئ ) المبنية على المعلومات والتنبؤ الوقائي.
5. توفر الإمكانات الضرورية والمطلوبة من أجل القدرة على التعامل والتحكم والسيطرة على الأزمات.
6. توفر القدرة على جمع وتحليل المعلومات وبالتالي القدرة على تحليل المشكلات وحلها حتى لا تصبح مزمنة.
• الخطوات التنفيذية لإدارة الأزمات:
1. وجود اعتراف بوجود مشاكل أو صعوبات أو أزمات بالتعليم الفني.
2. وجود معلومات دقيقة وصادقة حول الأزمة لفريق العمل مثل ( النوع , الحجم , الأضرار , غيرها ... ).
3. وجود تنسيق وتعاون جاد بين فريق الأزمات والكوارث والإدارات أو غيرها التي تعاني الصعوبات / الأزمات.
4. وجود التقارير الفنية الدورية التي من الممكن أن تشير إلى احتمال حدوث أزمة أو وجود أزمة تأخذ في التصاعد , من أجل الاطلاع عليها والتعامل من خلالها.
5. وجود أو ايجاد الحلول مع السرعة والدقة في التنفيذ , لأن ترك الأزمة واستمرارها بمرور الوقت تزداد وقد تتحول إلى كارثة , ومن ثم فإن القيمة والكلفة الاقتصادية وغيرها تأخذ في التصاعد .
6. وجود المعلومات التي تسمح بتحديد الخطوات الأولية للتعامل المباشر مع الأزمة فقاً للتخطيط الفوري أو المٌسبق , بجانب تحديد المخاطر الحالية والمتوقعة والمحتملة والتواصل مع الجهات المعنية وذات العلاقة.
7. وجود القدرة على اتخاذ القرارات الاستثنائية التي تختلف في كثير من الأمور عن القرارات التي تتخذ في الظروف العادية ، القرارات تأخذ بحسب نوع الأزمة ومدى شدتها ، يستخدم في ذلك أسلوب التفكير الإبداعي وتوليد وتنمية الأفكار المتعلقة بالأزمة ومن ثم تحليلها وتقييمها لبدأ تنفيذها.
• التحذيرات:
1. تجاهل الإجراءات الصحيحة في التعامل مع الأزمة.
2. تجاهل المعلومات المُتخصصة حول الأزمة وتجاهل آراء المتخصصين حول الأزمة.
3. تجاهل التحذيرات بالتالي الإخفاق في السيطرة والتحكم للأزمة بالتالي استمرار الأزمة.
4. تجاهل التحذيرات بالتالي اتخاذ إجراءات أولية خاطئة بناء على معلومات خاطئة أو قلة خبرة فريق العمل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• ثانياً ـ معلومات معرفية عن علم الأزمات والكوارث :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• ما الفرق بين المشكلة والأزمة والكارثة ؟
1. المشكلة Problem / ممكن أن تكون عدم الرضا الناجم عن بعض الصعوبات التي تعوق تحقيق الأهداف , المشكلة لها شواهد وأدلة تنذر بوقوعها بشكل تدريجي غير مفاجئ , لذا يكون من السهل التعامل معها.
2. الأزمة Crisis / من الممكن أن تكون المشكلة البسيطة هي سبب الأزمة الكبيرة ، ولكنها لن تكون هي الأزمة في حد ذاتها , الأزمة هي حدث ( خطر ) مفاجئ غير متوقع , مما يؤدي إلى صعوبة التعامل معه , ومن ثم ضرورة البحث عن وسائل وطرق لإدارة هذا الموقف بشكل يقلل من آثاره ونتائجه السلبية.
3. الكارثة Disaster نكبة ( بلية ) مفاجئة وضخمة , تكون مدمرة ينتج عنها دمارًا أو معاناة كبيرة , قد تكون الكوارث أسبابًا لأزمات ، ولكنها بالطبع لا تكون هي الأزمة في حد ذاتها , الكارثة قد تكون لها أسبابًا طبيعية لا دخل للإنسان فيها , أو بسبب أخطاء فنية بشرية.
• ما أهمية تـصنيـف الأزمات من حيث الزمن ؟
1. الأزمة الطارئة / هي التي تتطلب استجابة فورية لمواجهتها ، مثل حدوث تسمم جماعي أو غير ذلك.
2. الأزمة المزمنة / هي التي تتفاقم مع الوقت ، ويكون مداها طويلا ، مثل سوء بناء المباني المدرسية أو غيرها.
• ما أهمية تصنيف الأزمات من حيث المكان ؟
تحديد نوع الازمة ليس عملية سهلة ؟ لأن الازمة بحكم طبيعتها تنطوي على عدة جوانب متشابكة ادارية واقتصادية وانسانية غير ذلك ، يمكن تصنيف الازمات استنادا الى المعايير التالية:
1. نوع ومضمون الازمة / فهناك ازمة تقع في المجال الاقتصادي او السياسي أو التعليمي ....
2. النطاق الجغرافي للازمة/ ان استخدام معيار جغرافي يؤدي الى ما يعرف بالأزمات المحلية التي تقع في نطاق جغرافي محدود أو ضيق
3. حجم الازمة / يشيع معيار الحجم او الضخامة في تصنيف الازمات فهناك: ازمة صغيرة او محدودة تقع داخل احدى منظمات او مؤسسات المجتمع , أو أزمة متوسطة أو كبيرة.
4. المدى الزمني لظهور وتأثير الازمة / يعتمد هذا المعيار على عمر الازمة، في هذا الاطار هناك نوعان من الازمات .. ( الازمة الانفجارية السريعة , الازمة البطيئة الطويلة ).
5. تعديل الخطة / لمواجهة الازمة في سرعة وحسم وبلا تردد ، فكل دقيقة لها قيمة , وفي كل دقيقة ستواجه بتحديات وضغوط , لكن كل هذه التحديات قد تكون فرصة لاختبار مدى قدرة فريق الازمة على التصرف
6. طبيعة التهديدات التي تخلق الازمة / تختلف التهديدات التي تواجه المؤسسة مثل التعليم الفني ، وبالتالي يمكن تصنيف الازمات استنادا الى نوعية ومضمون التهديد.
• ما أسباب الأزمات بالتعليم الفني ؟
تتعدد أسباب نشوء الأزمات وتتنوع ، فلكل أزمة ملامحها الخاصة وكذلك أسبابها ولعل دراسة وتحليل كل أزمة على حدا تعتبر الوسيلة الفعالة لتحديد أسبابها المباشرة والغير مباشرة .
1. أسباب مرتبطة بالعنصر البشري .
2. أسباب مرتبطة إدارياً .
3. أسباب كونية.
4. أسباب الشائعات.
• ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إعداد / بدرالدين أحمد
تعليقات
إرسال تعليق