• حقائق حول قطاع التعليم العام بين أسباب التراجع وإمكانية التقدم ـ
Facts about public education, reasons for decline, and possibilities for progress
• ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• تمهيد:
قطاع التعليم العام مؤسسة تعليمية ضمن مؤسسات الدولة لها تاريخ ومدة طويلة في الخدمات المجتمعية , قطاع التعليم العام يجعلها تطور بصفة دورية مجدولة تواكب تقنيات العصر , تراجع أداء معظم مدارس التعليم العام إلى أدني المستويات خاصة في المخرجات , السؤال هل يوجد إمكانيات للتقدم !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• أولاً ــ أهم أسباب تراجع مستويات الإداء والكفاءة للتعليم العام :
• الأسباب الداخلية لقطاع التعليم العام:
• العنصر البشري:
1. وجود قيادات على رأس العمل لا تصلح للإدارة.
2. وجود قادة بلا شروط ومعايير مهنية متفق عليها.
3. وجود الفساد الإداري والمالي مما يؤثر على كفاءة الأداء.
4. وجود سوء في نظم إدارة الإدارات خارج وداخل ديوان عام الوزارة.
5. وجود تساهل في محاسبة المُخطئ والمُقصر وتهميش المجتهد والفعال.
6. وجود البيروقراطية المفرطة التي تعيق عملية اتخاذ القرارات وتنفيذها.
7. وجود فجوة كبيرة بين القيادات والموظفين والمعلمين والطلاب وغيرهم.
8. وجود إهمال شديد في تدريب وتطوير العنصر البشري ـ معلم / موظف.
9. وجود فجوة كبيرة بين الأعمال الإدارية والمالية والفنية والعمل كجزر منفصلة.
10. وجود زيادة في المحسوبيات والمجاملات لبعض الأفراد في المناصب وأوامر التكاليف.
11. وجود ضعف في أحوال الموظفين والمعلمين المالية والمعنوية مثل ( الرواتب , الحوافر , المكافآت ).
12. وجود غياب للتخطيط الاستراتيجي طويل الأجل ، مما يؤدي إلى اتخاذ قرارات عاجلة وغير مدروسة.
• المباني والتجهيزات:
1. سوء استخدام التقنيات الحديثة المتوفرة / المتاحة وعدم الاستفادة الكاملة منها.
2. سوء أحوال التجهيزات العامة والفنية بالمعامل والفصول فهي بلا مواصفات وتدريب.
3. سوء أحوال المدارس والمباني وغيرها ( الصيانة , قلة المدارس , المدارس بدون مواصفات فنية ).
4. سوء أحوال الخدمات المساندة للعملية التعليمية بين التهميش أو التفعيل الناقص أو الإهمال المطلق.
• المناهج الدراسية:
1. المناهج تحتاج تعديل دوري منظم ومجدول وهذا غير متوفر.
2. المناهج تعاني من سوء التحديث بجانب الأخطاء اللغوية والعلمية.
3. المناهج معظمها غير متناسب مع متغيرات العصر والتطور التقني.
4. المناهج لا تدعم أساليب التدريس , مما يجعلها تعتمد على الحفظ والتلقين.
5. المناهج تفتقد لنظام التفكير والإبداع والنقد البناء والمساعدة في بناء شخصية الطالب.
• الطلاب / الطالبات:
1. تعاني من عدم القدرة على تطبيق نظام الطاقة الاستيعابية.
2. تعاني من نقص حاد في معظم الأنشطة التعليمية والأنشطة الطلابية.
3. تعاني من التهميش في المشاركة الجدية في الحياة المدرسية والتحدث مع المسؤولين.
4. تعاني الطلاب من انتشار الدروس الخصوصية والسناتر التعليمية وغياب دور المدرسة.
5. تعاني بعض الطلاب من زيادة الضغوط النفسية والاجتماعية ، مما يؤثر سلباً على تحصيلهم الدراسي.
6. تعاني بعض الطلاب من الإهمال الاسري وعدم الاهتمام بهم والمتابعة وعدم توفير بيئة مناسبة للدراسة.
• أهم التحديات الداخلية لقطاع التعليم العام:
1. استمرار العجز في ميزانية قطاع التعليم العام وعدم وجود موارد آخري.
2. استمرار اختيار وزير التربية والتعليم من خارج الحقل التعليمي أو بدون خبرة.
3. استمرار القيادات وخاصة في ديوان عام الوزارة في أماكنهم بدون مدة محددة.
4. استمرار العشوائية في القرارات التعليمية المصيرية دون دراسة متخصصة نوعية لمتخصصين.
5. استمرار عدم وجود خطة عامة استراتيجية للتعليم , لا يتم تعديلها إلا بموافقة مجلس التعليم.
• الأسباب الخارجية لقطاع التعليم العام:
• الميزانية والجانب الحكومي:
1. قلة الميزانية الحكومية المخصصة لقطاع التعليم العام.
2. قلة الميزانية الحكومية المخصصة لبناء وتطوير مدارس قطاع التعليم العام.
3. قلة الميزانية الحكومية المخصصة للعاملين بالتعليم العام ( موظفين / معلمين ).
4. قلة الميزانية الحكومية المخصصة للتجهيزات العامة والفنية والخدمات المساندة.
5. السياسات التعليمية التي تتغير بشكل متكرر ، مما يؤثر على استقرار العملية التعليمية.
6. الحكومة لا تستثمر في التعليم بعدم تخصيص ميزانيات كافية للتعليم مما يؤدي إلى فشل التعليم.
7. يعاني التعليم العام من عجز في الميزانية المخصصة , ونقص في الموارد المالية والبشرية والتجهيزات اللازمة لتقديم تعليم جيد ، مما يؤثر على جودة التعليم.
• البروتوكولات:
ضعف عام في نظام البحث والتعاون والشراكة من الأخر وعمل البروتوكولات التي من شأنها التنمية لقطاع التعليم العام.
• أهم التحديات الخارجية لقطاع التعليم العام:
1. التغيرات في الحالة السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية للدولة , وتأثيرها المباشر على العملية التعليمية.
2. التحديات العالمية مثل انتشار الأمراض والأوبئة , التغيرات المناخية , الهجرة والنزوح , التقديم في الصناعات.
3. العجز الشديد في الميزانية المخصصة لقطاع التعليم العام , بجانب لا توجد موارد بديلة لتعويض عجز الميزانية.
4. التغيرات التكنولوجية مثل الثورة الرقمية وتأثيرها على أساليب التعلم وجود فجوة رقمية بين الطلاب والمعلمين
5. خروج مصر من قائمة تصنيف التعليم الدولي , هذا يعني أن مصر لم تعد تخضع للمعايير الدولية التي تقيس أداء الأنظمة التعليمية المختلفة حول العالم وبالتالي لا يمكن مقارنة مستوى التعليم في مصر بغيرها من الدول.
• ثالثاً / إمكانية التقدم في مسار التعليم العام :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• المراجعات لكل ما سبق ...
الهدف من المراجعات هو التصحيح , وتحديد الصعوبات , وتحديد خطط العمل , والقدرة على التعافي وإعداد خطط استراتيجية لا تتأثر بتغير الوزير.
• البحث عن الشراكة :
1. البحث عن نظم التوأمة لصالح قطاع التعليم العام.
2. البحث عن جهات راعية لبعض المدارس باتفاقات محددة.
3. البحث عن الاستثمار الجيد في التعليم العام ببناء مدرسة متميزة تنافس الدولية.
4. تعزيز التعاون بين المدارس والجامعات لتطوير برامج تعليمية مشتركة وتبادل الخبرات.
• التشغيل الذاتي للمدارس:
بكل أسف نظام التشغيل الذاتي لم يتم تفعيله في مدارس قطاع التعليم العام , لذا كانت النتيجة صفر , في الوقت الذي يحتاج فيه القطاع إلى موارد إضافية لتعويض العجز في الميزانية المخصص له.
• تحسين المدخلات:
1. الطالب / العمل على تطبيق نظام الطاقة الاستيعابية.
2. المباني والتجهيزات / العمل توفر كل ما يلزم العملية التعليمية.
3. الخامات والمواد الأولية للتدريب / العمل توفر كل ما يلزم العملية التعليمية.
4. الأنشطة التعليمية والطلابية / العمل توفر كل ما يلزم الانشطة التعليمية والطلابية.
• العمليات التعليمية:
1. العمل على وجود صلاحيات للقيادات والمديرين من شأنها تحقيق نجاحات.
2. العمل على حل مشاكل المدارس والتدريب المزمنة سواء للمعلمين أو الممتلكات.
3. العمل على ضبط وتحكم في المسائل المالية والادارية والتقنية في اتجاه وهدف واحد.
4. العمل على تفعيل الخدمات الداعمة للعملية التعليمية بتوفر المتطلبات وتدريب المعلمين عليها.
5. العمل على تطوير نظام التقييم يعني الانتقال من نظام التقييم التقليدي المعتمد على الامتحانات النصفية والنهائية إلى نظام تقييم مستمر يعتمد على مجموعة متنوعة من الأدوات، مثل المشاريع والتقارير والعروض التقديمية.
• المخرجات:
المخرجات ترتبط ارتباط وثيق بالمدخلات والعمليات التعليمية , لذا نجاح المدخلات والعمليات التعليمة يعني مخرجات جيدة في باقي المشوار التعليمي أو الالتحاق بسوق العمل.
• ملاحظة:
يوجد حلول كثيرة من أجل معالجة القصور في العملية التعليمية موجودة داخل أدراج المكاتب بالوزارة وغيرها تم كتابتها عن طريق خبراء ومتخصصين ومهتمين مصريين , كما يوجد كثير من الآراء والمقترحات الجيدة موجودة في عقول العاملين بالحقل التعليمي .. فمن يريد الحل لابد أن يبحث عنه !
• ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعداد والبحث / بدرالدين أحمد
تعليقات
إرسال تعليق